قسـوه عنـدما يتخلـى عنـك الجميـع .. والاقسـى عندما ترا جمالـهم قـد تغير لونـه .. عندما تكتبـهم في اوراقـك بكل جماليـه وتحفظهـم في صفحـات حياتـك سطـورا .. وتنظر الى الأوراق تغيـر لونها وبهتـت حروفهـا وتاهـت سطورها .. وتكتشـف ان السطـور خذلتك وليست اجمـل ماكتبـت .. وتيأس من محاولـة الكتابـه من جـديد فتكون سطورهـم هي اخر ماتسطـر .. لانك لن تستطيـع التفريق بين من وضـع سطورك في عينـيه ومن القى بها للـريـح .. فتصـل بالنهايـه الى طـّي صفحـاتك وربمـا حرقهـا ..!
لا أعلــم .. مجـرد ( فضفضـه ) .. في وقـت تزاحمـت به الاسئلـه
” اخطيـت او هـم ؟ خذلـت أو هـم ؟ انا وش اخطيـت فيـه .. ليه عطيتهـم ثقـه مايستحقـونها . ضيعتنـي وضاع معـي غيري .” ضائـع في تزاحـم الافكار والبحـث عن اجابـه ,, ربمـا ! لـم يكـن غدرهـم وطعنـهم ربما انا من أدخل الخنجـر في ظهـري باهمالي واستهتـاري وطيشـي .. وربما بعفويـه وطيبـه تصـل لحـدود تسمـى سذاجـه .. وربمـا تخاذل وعـدم احتمـال .. ربما ظلمتـهم وانا من أدار ظهـري لخنجـرهم ! .. لايـوجـد اي تبريـر لحماقـه غير مقصـوده .. والاسـف الاكبـر على تشابـه الالــوان .. فلـم يعـد باستطاعتـي التفريـق بيـن الاسـود والابيـض ..