حريه .. وبس
أغسطس 21st, 2011 بواسطة Khalid
عاتبنـي بعضهـم .. لماذا تركت التدوين بتلك النكهـه الطريفه وتلك المواضيع خفيفة الظـل .. نعم فاعذرونـي لازلت قادرا على الكتابـه والتأليف وابتداع الطرائف حتى في ظل المجازر التي ترتكب في هذه اللحظه لاهلي واحبابي في سوريا الحبيبه .. بالامكان انتقاد ذلك النظام الساذج .. واعلامه الاغبى وبجاحة شبيحته وازلامـه .. لكن لطالما رغبت بان اكتب وانتقـد بدون قيود او خـوف .. لطالما رغبت بان انشر مقالا واعبـر ( بحرية ) .. فهذه هي الكلمـه التي غدت اكثر الكلمـات تداولا في الشارع السوري حتى سمعناها بين الكبير والصغير منهـم اطفالا وشبابا ورجالا ونساءا .. رأيناها على كل لافتـه رفعها متظاهـر .. كانت الهتاف الوحيـد في المظاهرات .. ولازالت المطلب الوحيـد للكـل
كلنا نتحدث عن الحريـه .. وكل على هواه يغني الحريـه .. فكثر المفسـرين لهذه الكلمـه منهم المعارض ومنهم المناوئ منهم المثقف ومنهم الجاهـل منهم الشعب ومنهم الامن ومنهم الجيش ومنهم عصابات النظام وفرق الموت كما تسمـى في الشارع السوري .. .. وكثرت التفسيرات وكثرت العبارات وحتى الاغاني والهتافات اصبحـت كلها لاجل “الحريه” .. وهذا مازاد التساؤلات .. عن معنى كلمة حريه
ولكـن للاسف ان معنى الحرية السامي عجز عن فهمـه ازلام النظام فهم اعداءها .. لايفهمون الا كلمة “بشار وبس “ ويسقط الشعب لاجل ان يعيش بشارهم فاصبحنا نسمع بلهجتهم المألوفه “بدكن حريه “ او “ لك فهموني شو الحريه اللي بدكن اياها” .. اصبحت هذه العبارات هي لغة التخاطب بين عناصر الامـن والجيش وبين الشعب مع توجيه الاسلحه والشتائم القذره واحيانا تصحب برفسات على الوجوه .. فاحد الاشخاص يكلمنـي كيف احرقوا له بيته في درعا .. عندما اقتحمت عصابات الامن مجلس بيته ليجدوه واسعا مفروش باثاث فاخر .. فيسأله احد عناصر الامن “ لك شو الحريه اللي بدك اياها وعندك هالبيت !!” الى ان قاموا باحراق بيته .. ظنا منهم بان هذه هي الحريه اللي نطلبها !
فاصبحت الحريه بتفسيرهم الرديف والوجه الآخر للفوضى .. فاينما طلبت الحريه قالوا بان من تجمع لطلبها مخربـون مطالبون بالفوضى .. متآمرون على أمن الوطن وشعبه .. كل من نطق بكلمة حريه يعتبر ارهابيا طائفيا مندسا مجندا من اسرائيل تاره ومن امريكا تارة اخرى . من العراق من لبنان من الاخوان المسلمين من القاعده ايضا من بندر والحريري .. من المريخ ربما .. لذا يجب على عصابات الامن قمعه بقتله والتنكيل به لحفظ الامن !
اما اكثر مايؤسف .. هم الفئه التي نطلق عليهم فالشارع السوري “المنحبكجيه” او جماعة “منحبك” وتطلق على كل مؤيد يهتف منحبك .. وحتى المثقف منهـم والمؤسف ايضا بانهم محسوبون بانهم سوريين ومثقفون ! .. فعندما تسأله او تناقشه بالادله والبراهين .. لايملك من الاجابات الا تلك الكلمات العاهره : مؤامـره .. فتنه .. مقاومه .. ممانعـه .. وستكـون انت عزيزي المجادل مندسا ارهابيا تزعزع امن واستقرار الدوله وممانعتها ومقاومتها .. ويتابع بتلك اللهجه الساخره والشتائم القذره التي لايسلم منها كبيرا او صغيرا حتى علماء الاسـلام كل من استنكر جرائهم تنهال عليه الشتائم بدون حدود !
بالتأكيـد سيتابع متهجما .. ليحاول البرهنـه لك باخبار القناه السوريه الاسديه وقناة الدنيا المملوكه للنظام وتلك المقاطع المضحكه التي يبثونها للمشاهدين ضنا منهم بان من يشاهدهم نصف جاهل !
الكثيـر منهم يتحدثون بهذه اللغه الهمجيـه المتهكمـه .. لانهم يتحدثون عن شيء لايعرفونـه .. لايعـون مامعناه السامـي .. لم يجربوه بشعورهم بـه وعواطفهـم لانهم لازالوا مخدرين بسم حزبهم الحاكم وشعاراته التالفـه فتفسيرهم للحريه هو التفسير الحرفي الرسمي فهذا ماعلمهم حزب بعثـهم .. ولم ولن يفقهوا التحرر من الاستعمار الاسـدي فالرعب الامنـي جعلهم اسرى هذا الفكر الرجعـي المتخلف فارادوا استبدال امنهم من الاعتقال والتعذيب بحريتهـم وبقائهم اذلاء كما العبيد حتى لاصغر ابن احد ضباط عصابات الامن ..
الحريه .. هذا اللغز الذي ضحى لاجله الالاف بارواحهم وباغلى مايملكـون .. هذه الكلمه والمعنى الذي يحرك مشاعر الملايين وينعش احاسيسهم بكل صوت وهتاف لاجلها .. الحريـه مطلب غريزي لكل من يسمى انسان .. الحريه بان يكون الانسان انسانا تحترم انسانيتـه يعيش امنه وحريتـه دون التسلط والاستبداد والاستعباد .. دون الخوف والترهيب من اصغـر ضباطهـم حتى ..
لا ان يداس على رقاب البشر بحجة الممانعه والمقاومه واستقرار الوطـن .. لا ان تصادر بيوت واملاك بحجة المقاومه .. لا ان نخاف حتى من اتفه شرطي مرور .. لان ان يسجن احدنا لمجرد تفوهه بكلمه وانتقاده لاصغر موظف باصغر دائره حكوميـه
الحريه اسمى مطلب للانسانيـه .. فليس كل مطالب بحريتـه هو مجرم مخرب .. لم يطلب سوى حريته في وطـن يتشارك فيه القاتل منكم مع الشهيد ممن طالبوا بحريتهـم .. لماذا تجردون الانسان من حريته ثم انسانيته وكرامته ثم روحه ! فمن خرج بوجه دباباتكم ورصاصكـم لم يتمنى لبلده الخراب والدمار .. انما خرج لاجل وطـن .. فبئسا لكم بهذا الانحطاط بالافكـار ..
فقبل ان اطيل عليكم .. حريتي : ان لا اعتقـل واختفي لا يعلم عني احد من قريب او من بعيـد ثم اظهر بعد سنيـن اعاني من العاهات العصبيه والانهيارات الاجتماعيه والعائليه لمجرد اني قلت كلمـه منتقدا احدهم وربما كان مجرد ابن احدهـم ! او منتقدا احد القوانين الظالمـه ..
واخيرا .. فعلا بان الحريه لايستحقها الجميـع .. هي لمن خرج يطلبها متحديا ظلمهم وحقدهم .. فهو فقط من يستحقهـا
في 21 أغسطس 2011 بالوقت 6:05 م
أثِقْ أنْ القَلم يتأثر بِاالمحيط القريب وحتى البعيد ايضاً !
فلمَ العًتَب !
بينما المصطلحات وطرق إستيعابها فمختلف من عقل لآخر ! وللثقافة الشخصيه والفكر الفردي الدور الأكبر في تلك الكيفيه !
لكن ( الحريه ) كلمه لاتستوعب ثقافات متعدده ! حامله لمعناها بين ثناياها ،
والعبث بها أو محاولة ترجمتها إضرار لها !
وكما ذكرت هو مطلب غريزي ، كي تكتمل الذات البشريه ،
لا فرض قيود تعسفيه او مصادرة حريات !
الفاضل خالد :
حرفك غاضب .. رويدا بِقلمك !
وحقق الله مرادك ، ولاتبتئس فـ الظلم ظلمات يوم القيامه
تحيه نقيه لروحك } ..
في 05 سبتمبر 2011 بالوقت 7:02 ص
أظن أنك تقصد بالحريه العدل !





كل انسان يريد من وطنه أن يعطيه حقه كامل بقدر تعبه لهذا الوطن ويحس
أنه انسان له تقديره وكرامته
وهذا مذكور بالقران ” ولقد كرمنا بني آدم ”
الله وهو الخالق المتفضل علينا ورغم ذنوبنا كرمنا على سائر المخلوقات
فكيف ببشر ربما اقل منا
وحركات الواسطات وهذا ابن فلان وهذا ابن علان
اي نظام ينقصه العدل مصير حكامه مثل ما نشوف اليوم
للأسف الوضع بالمجتمعات العربيه استبداد وما تقدر تقول رايك بحريه
تذكرت كاريكاتير قبل فتره شفته
يصور الاوروبي اذا صار عنده مشكله بانقطاع كهرب او تلفون يعني مشكله خلل فني
تلقى المسؤلين يعطونه تعويض مادي وتقرير اعتذار
أما العربي راسمينه كنه يراكض ووراه نعله هههههههههههههههههههههههه
يعني مثل ما يقولون ” كل تبن ”
والا واحد رايح يقدم ع وظيفه قالوا له عندك شهاده قال ايه
قالو خبره قال ايه
قالو طيب واسطه قال لا
قال سكر الباب وراك
حتى اني مره كنت مخالفه بالجامعه وجتن حقة الامن ولعنت خيري
وبعده طلعت هالادميه تقرب لنا وتعرفت علي وبعهد خالفت نفس المخالفه وشافتن
وقالت انتبهي لاحد يشوفك من الوكيلات وتسذا
هالامور هي اللي تطفش الخلق وتثورهم
احس اني دخلت المواضيع ببعضها لكن كل الطرق تؤدي الى روما
واعتذر عن الاطاله والشطحات