انا .. وانت ايضا .. وهكذا
يناير 31st, 2011 بواسطة Khalid
لا أذهب الي التجمعات الثقافية الحافله بالفشل والخلافات و لا اضـع نظارة شمسية سوداء عريضة او دقيقة .بنطالي من الجنز و حذائي ينتمي لاصحاب اللسان الطويل و أحياناً يرتبط شكله بربطة عنق أحدى الأشخاص الذين نشاهدهم جدا مثقفين ونحبهم ولا نحبهم . مؤمن في اللـه وقضاءه ولا ألعن أحداً من الناس و لا من الأولياء . لا أقول كلمة هاي ولا مخاطبا أحد بكلمة (مان) أسمع المسبات و الشتائم الجنسية بين الكثير من الشباب . أستمع لقناة الجزيرة و أسمع ما يقوله المراسلون والصحفيون والسياسيون ولا أعرف ما الحل لهذه المشكلة ولا حتى أفكر بحل المشكلة ولست من المثقفين المحلليـن .
لا أتصور كثيراً ليس شعري بطويل و لا أعري أسناني بتقلص شفتاي ولا أضحك طوال الوقت .عشقت فتاة أحلامي على طرقات المدارس و لم أكاشفها بالعشق و أحلى مابالعشق التضليل . لم أعشق من بنات النوادي الليلة ولا بنات السهر و السمر ولا بنات لا أستخدم كلمات لا أعرف معناها . لا تهمني مشاكل الفقراء لأني أنتمي لهم حقاً و أعرفهم جيداً . ليس لدي كاميرا احترافيه أصور بها الأحداث والمسيرات الوطنية المهمه . كل يوم أشرب قهوتي ثلاث مرات و أشعل سيجارتي المدللـه التي أحيانا تخاطبني في سلطان التفكير و الهموم . لا أجلس الأماكن الباهضة الثمن والفخمة لا يهمنا حصار غزة لأننا محاصرون في ديارنا و أعملانا فأعلم القليل عن معاناتهم .لم يحصل قط و أن ناقشنا انا وا صدقائي ماذا سنفعل في السنين القادمه ولم نتابع ماذا قالت ماجي فرح ولا نعلم ماهذه الحماقات . شاهدت ماوكلي وجليندايزر و الشجعان الثلاثة كغيري من الأطفال في طفولتي و حاولت الطيران لكن عندما بلغت سن الرشد أستطعت أن اطير محلقا فوق سماء الوطن وبعض الدول لأغترب عن أبرك الأراضي و أفضل الناس لدي. كم تذكرت و تذكرنا حماقات طفولتنا كيف كنا نتصرف . شتمت المسئولين و الأدرايين سراً و علانية فقط أمام أصدقائي . لا أقول كما يقول من قابلته بيوم من الأيام أنه نام على سرير وردي وسماء غرفته من البنفسج و في جضنه دميه على شكل دب وسيم من القماش و الفرو الأبيض . كلنا غنينا بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدادي ظننت أن الأوطان العربية مثل قريتي أتجول بها أين ما شئت فأدركت عند نضجي كلها خزعبلات ومن أعاقها أشخاص مرموقين . عشقت صوت خالد عبد الرحمن أكثر من خطابات المحللين والمثقفين والمصلحين و أكاذيبهم وشعاراتهم.. فخطاباتكم تذكرنا بأيام الهم و الحزن والغلاء والبلاء و تعطونا كذبة للمستقبل الذي لم يحدد بعد . أعرف من هي اللدوده الشقيقة التي لم نتمنى لها هذه الأيام . أعلم جيداً من هي التي تتمنا أن تصبح مثلنا فعاصمتنا أعين القدس ومقلتها و حسد العاصمة . كرهت تلك المدينة التي يقال عنها لا شرقية ولا غربية و سئمت من مشاكلها الغبية ….
امضي جل وقتـي خلف مكتبـي في عملـي مثقلا باحتمال همجـية بعض العمـلاء تاره ومندفعا في انجـاز ماعجـز عنـه من هم خبراء في تقنية الكمبيوتر من حولـي لافاجئهـم بأني اتممـت المهمـه كـ عادتي وأحافظ على لقب ( الخبير أو دكتور الكمبيوتر كما يسميني البعض الآخر ) .
أتناول الشاي يومياً في زياراتي المجاورة لبعض الاصدقاء الذين أراهم يومياً لا اشرب الكابتشينو و أقول لصاحب المقهى لماذا نكهتها هكذا .ولا اصرخ بوجهه لانه هنـدي وتأخر لدقيقه ! لا أنطرب على ألحان عمر دياب و أتباعه من المغنين . لا يهمني ما هو أخر ألبوم لاليسا . و لم أتفاعل و أتفاجأ بشجرة عيد الميلاد في دبي و في قصر الأمارات في أبوظبي ولم أقول وواوووو لايهمنـي من اشرف على هذا العمـل ولا اهتـم ان كانت حماقـه . اكره أنشغال شبكات النقال في أيام العيد و يهتز مزاجي في الرد على رسائل العيد . أتعجب من المغني الذي بلغ من العمر أكثر مني وهو و أنا نعلم الموت حق و سيأتي يوم لينفخ بالبوق اسرافيل معلنا قيام الساعه ليعانق الموتى الناس الأخرين . أعلم أنكم تشربون الخمر بحماقة و مايكفي ليسكر العرب جمعيا . أعرف من قسمنا لعدة محاور عربية . علمت جيداً أن تونس أصبحت الأن تهدد و تسخر ممن يحاول ترويضها أو يدعي بحمايتها فا يا سيدي لا تحتار فيا مثقف عندما تتكلم نقول لك من خلف الشاشات طز فيك………
صدقوني لا أتجاهل بائع العلكة على مواقف السيارات و الأشارات المرورية . كم تمنيت لو أني أصدف احدهم و أساعده و أشتري منه علبة العلكة المتواضعه . لا أعرف ماهي أفخم الماركات ولا يتوجب علي أن ارتديها .لم أتجول لساعات في محلات بيع الهواتف لابحـث عن رقم PIN مميـز لهاتفي ( البلاك بيري ) ولم ادفع مئات الالوف لاحصل على رقم ميز لسيارتي .. لا أدخل المراكز الثقافية التي يتم بها طهي جيل واعيا من الشباب الذي سوف يضيع في مستقبله . لا أحمل حقيبة على ظهري لاتميز بها وكم منهم حملوها لشدة الحماقة وهي لا تحوي شيئ مهم . باستطاعتي الكتابه بأي طريقـه .. اكتب مقالا ادبيـا بسلاسـه و استطيـع ابتكار نظريـه فلسفيـه .. بامكاني النقاش والبرهنـه بجـديه .. اخترت الكتابـه خفيفة الظـل الاقرب الى القارئ باسلوب طريف مصحوب بقصـه قصيـره ..
لا أمتلك قلباً كبير حتى يتسع لحماقات الكثير من النساء و لكني كغيري عشقت من النساء ما عشقه نزار قباني و لا يتحمل قلبي و عقلي حماقات الزعران . لا تقبل تدويناتي في الجرائد المحلية ولا حتى في مجلات اليوم والوطن غداً . أعرف كيف أكون جنتل مان ولكن عندما يحتاج الأمر لذلك . مررت الكثير من الكلمات الجميلة لفتيات ليس لهن بالجمال شيئ . لا أعرف و لا أجد أجمل من شخصية أعتبارية و أنسانية أكبر و أعظم من أمي غير الأنبياء . لا أنشر غسيلنا الوسخ أمام الناس الذين لا أعرفهم . أكره حماقة أصحابي السطحين الذين يدعون أنهم فاهمون وهم ليسو فاهمون أكرهه عندما يقاطعني و أنا امازاح الأخرين ليقول لي اممم او دعك من ذلك أعطنى حديث غير هذا لأتساءل في باطني ماهي الأحاديث التي يريدها وهو لا يعرف أين تقع مدينة بصرى الشام ولا يعرف أين يقع سور الصين العظيم . لا أعرف الا القليل عن حقوق المرأة حتى أناقش الناس بها و المرأة أصبحت عنصرا أساسي في كل مكان . لكني أعرف حقوق الرجال .
لا أشرب نخب الفرح ولا أجلب الهدايا في عيد الحب ولا أتحدث عن غربتي ولا أذهب الي لندن للأستجمام و كم منهم يذهبون. تحديت الأيام والساعات فصعقتني . أحسنت الرهان أنا و أصدقائي على ما نقوله ونتكشف كلانا خاطئون . كل يوم أكتب سطوراً في عقلي و أشعاراً من همومي . أنا لست من يعتقد أن الأنسان كان قرداً و لكن أعلم جيداً أن بعض الناس القرود الحيوانات المفترسة لها قلبا أفضل منهم . لا أكذب في صفحاتي الخاصة و مجالساتي بأن لدي الكثير من الهوايات وهي السباحه و أنا لا أسبح الا فـ السنه مره والتصوير و أنا لا أملك كاميرة احترافيه و ركوب الخيل وانا لـم اقترب من خيل في حياتـي و الشعر و أنا لا أملك مزاجا ولا مكانا ولا وقتا لذلك الا بعض القصائد اكتبها في دقائق ضائعه .. السياحه والسفر و انا لا أستطيع أن أرجع مسقط رأسي ضحية قوانيـن لا أعلم من مسئولها .. أقول لهم أن هوايتي أن أنتقدكم أيها المدعون بالسياده والثقافه و هوايتي المفضلة أن أحلم كل يوم بأيام أتيه أجد بها ما كتب الله لي من رزق . هوايتي أن أسعد عين أمي و من هو من نفس دمي . فا يا سيدي المثقف صدقني أنت تدعي الثقافة و يا سيدي الذي تدعي الأصلاح فصدقني عامة الشعب يملكون من الثقافة أكثر من خيوط الشمس ودفء القمر أنا وصديقي ….. سيدي المصلح و عزيزي المثقف أقول لك نحن لسنا شعب أوفلاين .
في 31 يناير 2011 بالوقت 3:36 ص
ضاعت المفردات !
والحرف آثر الصمت !
طوبى لمن هم من نفس َدمُك ؛
تحيه مفعمه بـ التقدير لروحك ~
في 31 يناير 2011 بالوقت 5:30 ص
هدوء لن ترقى كلماتي لروعتـك وروعة مايخط قلمـك
اروع عطر في صفحتـي وجودك ..
في 31 يناير 2011 بالوقت 5:43 ص
هنا رقي لا يحتمل الا أن نقول كفى بك مبدعاً..
كم اعشق الفكر النير الراقي الذي لا يشوبه قذارات واقعنا ..
في وقت لا نعلم أجدير بشفاهنا أن تتبسم أم بأعيننا أن تذرف الدموع..
مضمون أعجز أن أصيغ عبارات الشكر له…
واخجل من ان اثني عليه ..
أي ثناء يعبر عن هذا الصرح الثقافي المشيد..
اناشد خالقي أن يعيطك فوق ما تتمنى ..
و أن يديم عليك علو ذاتك وسمو أخلآقك..
في 31 يناير 2011 بالوقت 6:49 ص
خالد بصراحه انت نابغه من نوابغ الزمان
مادري شلون تحس هي انا احساس مثلها
بجد وبصراحه كل مادش المدونه يجيني احساس ماعرف شلون اوصفه لك بس تقريبا مثل شعور الحامل بشهرها الثاني
تحياتي لك
في 31 يناير 2011 بالوقت 9:15 ص
شاكر روعة حضـورك نورا .. دمتـي بخيـر
في 31 يناير 2011 بالوقت 9:15 ص
عبد اللـه يسعد قلبـك ..
اطيب ود لك
في 31 يناير 2011 بالوقت 10:20 م
تدوينه جميله خالد ,
الصمت هنا ( غاية )
فلا غرابة ان تنعقد على أطراف حروفنا الدَّهشة طويلاً .
اقر الله عين والدتك برؤيتك
ودي لـك ,
في 01 فبراير 2011 بالوقت 2:23 ص
أعجبني وصفك لنفسك وحسيت من كلامك أنك شخص لا تهتم بالمظاهر

بدايه الموضوع ذكرني ببدايات القصص والروايات الانجليزيه وأسلوب فعلا
سلس
الى الامام , متابعه
في 01 فبراير 2011 بالوقت 6:33 ص
و الله و كأنك توصف حال حياتنا !
بدقة شديده شكراً لك لأنك شاركتنا و اطلعتنا على أحلامك و قناعاتك ..
لطيف جدا ما قدمته في هذه الكلمات والأوصاف بين السطور
مدونتك راقية مافيها من حروف وروح أنت تكتب من مشاعر القلب الوصفية
فاللسان و القلب لا يكابر أن يتثنى لك بالشكر الكبير على هذه الكتابات الرائعة
فشكراً و ما أجمل الروح والوصف الذي كتبته به … دمتم بحفظ الله ورعايته .
في 02 فبراير 2011 بالوقت 10:59 ص
استحضرت ذاكرتي في سحر كتابتك هذه بخواطر ما زالت تداعب ذاكرتي …
اخذت انتقل ما بين ما نحن فيه وما بين ما كنا فيه ومرة اخرى ما بين بين المرارة والحلوة ..ما بين بين الحاضر والماضي واخرى … ما بين بين ماض انقضى فلم يعد له وجود ..وحاضر يتحقق فهو في طريقه إلى الانقضاء… ومستقبل لم يتحقق بعد فهو ما يزال يفتقر إلى الوجود …واخرى ما بين بين واخرى واخرى … لابقى عالقا ما بين بين ماض مفقود وحاضر مؤلم ومستقبل مجهول شكرا من القلب على هذه التدوينة الرائعه سيدي الفاضل و لك مني جزيل الشكر والود فتقبل تعقيبي هذا شكرا لما كتبت و دار في مخيلتكم وذاكرتكم
في 02 فبراير 2011 بالوقت 12:11 م
اشكـر ذوقكم جميعـا
في 02 فبراير 2011 بالوقت 10:36 م
أبدعت ،، وحلقت في سمآء إبدآعك ..
طرح رآئع ،، وأسلوب أروع ~
أدآم الله توآضعك وحسن سيرتك ..
ورزقك الله بر وآلديك الكرآم ~
وثبتك الله على طريق الهدى والنجآح ّ~
ونفع الله بك أمة الإسلآم أجمعين ..
فأنت والكثير من الشبآب المحبين للخير
والسبآقيين إليه ممن نفتخر بوجودكم ~
لآ حرمتم الآجر ..
/
/
لآ تحرمنآ.. بوح قلمك المميز ..
في 12 فبراير 2011 بالوقت 2:20 م
بعض الحماقات لانترفع عنها ، إنما لم ندِر بالنا نحوها
يزرع الأدب دائما .. وفي كل حين ينبثق ثمرًا جديدًا لتخرج عقليات ناضجه كَ أنت
رفقًا ياخالد : )